المرشح 647: حامد محمد عبدالله محمد النيادي – أبوظبي

حامد محمد عبدالله محمد النيادي

رقم المرشح: 647
أبوظبي

بطاقة الهوية:

تاريخ الميلاد: 26 يونيو 1971
المؤهلات التعليمية:

  • دكتوراه في هندسة الاتصالات – ردينج البريطانية
  • ماجستير دبلوم الادارة – جورج واشنطن امريكا
  • ماجستير هندسة الشبكات – جورج واشنطن امريكا
  • بكالوريس هندسة كهرباء – جورج واشنطن امريكا

آخر وظيفة عامة: ضابط برتبة مقدم في القوات المسلحة ومحاضر في عدة جامعات
الوظيفة الحالية: الرئيس التشغيلي لاحدى اهم الشركات الخاصة في ابوظبي وبعدها مستشار لادارة المشاريع
الهوايات: قراءة كتب الفلسفة وعلم النفس و العلاقات الدولية والسفر و معرفة ثقافات الشعوب والسباحة وركوب الخيل
السيرة الذاتية: اضغط هنا

للتواصل:

تويترفيسبوك
مقالات منشورة:

 

حامد النيادي

اللقاء:

– هل سبق وأن عملت في مجال خدمة المجتمع أو العمل التطوعي؟ هل تستطيع التحدث عن خبرتك في هذا المجال؟
نعم عندما كنت ادرس في الولايات المتحدة الامريكية كنت اشارك في الاعمال الخيرية عن طريق اتحاد الطلبة حيث كنا نسافر لعدة ولايات متضررة للمساعدة وعندما رجعت الى الامارات شاركنا في التبرع في عدة هيئات خيرية عن طريق التبرع وانشاء بعض المدارس و المساجد في البلاد الفقيرة

– في رأيك، ماهو أكبر تحدي يواجهه المجتمع الإماراتي حاليا؟ لماذا؟
الامارات دولة صغيرة في حجمها ولكن كبيرة في افعالها وحققت المعجزات من الناحية التنموية وهناك بعض التحديات التي خلفتها النهضة واهما خلل التركيبة السكانية التي يجب ان تعالج بدقة وحذر وان نتدرج في حل المشكلة التي تتكون من شقين وهما ان نشجع المواطن على الزواج وتوفير البيئة المحيطة له وللاسرة مما يشجعة على زيادة عدد الابناء
ومن الناحية الاخرى نضع تدريجيا بعض الشروط المطلوب توافرها لدخول الاجانب للدولة ونحدده بفترة زمنية ويعود لبلدة عند انتهاء المهمة وان نشترط على من يزور الدولة ان يكون مقتدر ماليا ويحدد بزمن معين وناخذ علية كل الضمانات التي تكفل حق الدولة في عدم بقائة بشكل غير قانوني.

– ضمن المشاريع الكثيرة التي تخدم المواطن والمجتمع حاليا، ماهو البرنامج الذي تعتقد أنه الأنجح والأكثر نفعا؟ لماذا؟
اعتقد ان برنامج الشيخ خليفة للمشاريع وبرنامج الشيخ محمد بن راشد للمشاريع هما افضل المشاريع التي تخدم الوطن والمواطن لانها بالتالي تفتح ابواب فرص عديدة للمواطنيين الغير موظفين للدخول الى سوق العمل و المنافسة وبالتالي تقليل البطالة ورفع مستوى المعيشة للفرد و النمو الاقتصادي وخروج المشاريع الغير مجدية لبعض الاجانب وبالتالي تقليل نسبة الاجانب

– ماهي العيوب التي لاحظتها في المجالس الوطنية السابقة والتي تعتقد بأن المجلس الجديد قادر على تطويرها؟
لم يكن هناك عيوب وانما يشكر من قام على تمثيل الدولة في المجالس السابقة ولكن كان الدور يقتصر على تقديم الاستشارة واما الان فان قرار رئيس الدولة في التمكين كان له اثر كبير في دور المجلس الماضي و القادم حيث سيصبح المجلس يلعب دور اكبر من السابق وستعطى له صلاحيات تشريعية ورقابية اكبر

– كيف تخطط للتعريف بنفسك وبحملتك الإنتخابية؟
شعاري هو “شارك في صنع القرار,,, لا نعد بما لا نستطيع وانما نفي بما نعد ”
انا اقول لشعب الامارات اني ساعمل مع اخواني اعضاء المجلس اذا شاء الله وفزت بان نوسع صلاحيات المجلس وزيادة اعضاء المجلس و زيادة الهيئة الانتخابية ليشمل جميع ابناء الوطن وبالتالي عندما تتوسع الصلاحيات سياتي التعديل على سائر مشاكل وهموم المواطنيين بما فيه مصلحة للطرفين الوطن والمواطن

– لماذا يصوت الناخب لك؟ ما الذي يميزك عن بقية الناخبين؟ بم تعدنا بالضبط إن نجحت في الوصول للمجلس؟
اقول للناخب ان صوتك امانة امام الله و الوطن و الرئيس لذلك احرص على ان تعطي صوتك لمن يستحق ولمن لدية المعرفة و العلم و الخبرة في نقل صوتك و همك للحكومة واعتبر نفسي واحد من افراد الشعب الذي تربى وعاش كل الهموم حيث ولدت فقيرا وكافحت حتى اصبحت دكتور وضابط ومدير شركة بعلمي و طموحي عن طريق الاصرار و التحدى. لذلك لدى الاصرار و التحدى في الفوز بمقعد المجلس الوطني لكي اخدم شعبي و وطني بكل امانة واحداث فرق يلبي حاجة المواطن.

– كلمة أخيرة ترغب بإيصالها للناخبين والقراء؟
اخواني وخواتي ابناء شعب الامارات الكريم و النبيل و الامين, انني لا اعد بالكثير من الوعود الكثيرة التي لا استطيع ان احققها في اربع سنوات ولكني على يقين انني سادافع و اناقش و اراجع كل المواضيع التي تهم الوطن و المواطن بكل امانة و اخلاص ولن اتوقف يوما ما في خدمة اي انسان له حاجة حتى ولو بكلمة خير عند صاحب القرار

 


هذا الملف التعريفي هو جزء من بادرة دعم مرشحي المجلس الوطني الإتحادي والتعريف بهم التي بدأها موقع الإمارات40 في أغسطس، قمنا في الفترة الماضية بإرسال مجموعة ثابتة من الأسئلة للمرشحين للتعريف بأهدافهم وخططهم بشكل أكبر لتسهيل إيصال آرائهم وأفكارهم للناخبين. كل الأسئلة التي تم إرسالها كانت اختيارية ويحق للمرشح الاعتذار عن إجابة أي سؤال.

تعليق واحد على الموضوع

  1. تنبيه: تواصل مباشرة مع مرشحي المجلس الوطني الإتحادي | الإمارات 40

أضف تعليقا