لقاء صحفي: المرشح سعيد المنصوري – أبوظبي

سعيد المنصوري – المرشح رقم 135

إعداد: نجلاء ساري المحيربي – مراسلة الإمارات40
ترجمة: أبرار محمد البستكي (تويتر)

سعيد المنصوري

سعيد علي المنصوري، أحد المرشحين في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي من إمارة أبوظبي أبدى قلقه من العدد المتدني من الأفراد الواعين بأهمية المجلس الوطني. فإن الكثير منهم لا يبدون اهتماماً بالبحث والاستفسار عن المرشحين حتى يتمكنوا من اختيار الشخص المناسب للمنصب. ويشير المنصوري إلى أن حملة شهادات الدكتوراه قد يكونون مؤهلين للجلوس في المجلس الوطني ولكن يجب على المنتخبين النظر إلى أهداف المرشح بالإضافة لشهاداته.

في مقابلة هاتفية قال المنصوري: إن الانتخابات هي فرصة ووسيلة لنقل مخاوف الفرد إلى السلطات عبر عضو المجلس المُنْتَخَب. وعبر عن أسفه تجاه ميول بعض الأشخاص لاسم عائلة المرشح وكأنها منافسة قبيلة بدلاً من النظر إلى أهدافهم. ويتمنى المنصوري لو أن يتم الإعلان عن الحملات والمرشحين في الانتخابات بدون ذكر اسم العائلة أو القبيلة.

وتحدث المنصوري الحاصل على شهادة الهندسة الميكانيكية سنة 1998 بشغف كبير عن الأسباب التي جعلته يترشح في الانتخابات. “عندما تكون شاباً فإنك تفكر ببناء صورة مثالية بهدف الحصول على المدح والثناء ولكنني أقر بأنني وصلت لمرحلة في حياتي توقف فيها عن التفكير بالربح الشخصي” وأضاف “أريد أن أخدم وطني”.

“المجلس الوطني باب لمجالسكم الطيبة” هو شعار الحملة الانتخابية لسعيد علي المنصوري. وقد أشار إلى أن سبب اختياره لهذا الشعار هو إيمانه بأن التواصل بين المرشح والأفراد مهم جداً لحل المشاكل وتحقيق الأهداف. ويجب على المرشح عدم التردد في سماع مشاكلهم واستفساراتهم وعدم الاعتماد فقط على وسائل التواصل الاجتماعي التي يتبناها العديد من المرشحين في حملاتهم. حيث أنه التواصل وجه لوجه يقلل من فرص سوء الفهم ويزيد مستوى الوعي فيما يخص المجلس الوطني.

وضح المنصوري أن دور المرشحين أو الأعضاء في المجلس الوطني لا يمكنهم من نص أو وضع قوانين في الدولة، ولكن سيكون لهم أثر في تعديلها أو تطويرها بالمشاركة مع السلطات المعينة. وقد حمل المنصوري مسؤولية انتشار بعض المعتقدات الغير صحيحة عن المجلس وسائل الإعلام المحلية التي يجب أن يكون لها دور أكبر في تصحيح المفاهيم.

أبدى المنصوري اهتمامه في عدة نقاط:

  1. دمج التراث الإماراتي في المناهج الدراسية حيث أن ذلك سيزرع الوطنية وحب الوطن في قلب الطالب الإماراتي.
  2. مناقشة مسائل البضاعة المستوردة. فقد أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة وجهة مثالية لعدد كبير من الدول لتصدير بضائع من الدرجة الثانية وبالأخص من دول آسيوية. يجب إيجاد قوانين تُعنى بهذه البضاعة غير جيدة المستوى حيث أن عدم تصنيع هذه البضائع في الدولة لا يبرر استيرادها بمستواها الرديء. ولأن الدولة تنفق أموال هائلة في استيراد البضائع، يجب علينا عدم الرضا إلا بالأفضل.
  3. مناقشة موضوع الإسكان في الدولة. فقد أشاد المنصوري بمشروع توزيع الوحدات السكنية في جزيرة ياس في الفترة الأخيرة، فهو يشجع مثل هذه المبادرات ويحث على المزيد من المشاريع المتشابهة.  وقد أكد أهمية التركيز على المطلقات والأرامل وأصحاب الأسر الممتدة. وأضاف، هناك العديد من المشاريع العقارية الأجنبية في الدولة والتي تضل بلا مشتري بسبب أسعارها الخيالية، ويجب على الدولة استخدام هذه العقارات لمصلحة المواطن، فما الهدف منها إن لم يستطع أحد شرائها؟
  4. حقوق المرأة. من المهم أن تشعر المرأة بالأمان والاستقرار في المجتمع، فقد اقترح المنصوري بأن يتم تحديد سن التقاعد لدى المرأة بعدد أبنائها وأن يتم السماح لها بالتقاعد المبكر ويتم منحها تعويضات مالية لها ولأسرتها في حال التقاعد. فبتحقيق هذه الأهداف يتم بذلك منح المرأة الاستقرار وتحفيز معدلات الإنجاب على الزيادة.

أضاف المنصوري أن تحقيق جميع أهداف المرشحين ليست بالسهولة التي يتوقعها البقية، فيجب التماس الواقعية في مثل هذه الأمور ويؤكد إنه إن عمل المرشحين وتعاونوا مع بعضهم فسيتم تحقيق أكبر عدد ممكن من الأهداف. وقد أشار المنصوري إلى كيفية الوصول لحل المشكل وذكر أن الصبر مهم جداً لأن المشاكل قد تأخذ مدى طويل لتتحقق وقد يصل تحقيق هدف واحد أو حل مشكلة واحدة لمدة تصل لأربعة أشهر.

ومن أهدافه أيضاً أن يكون موقف الأفراد إيجابي تجاه المجلس الوطني حيث أنهم بترشيحهم للشخص المناسب فإنهم يصبحون بذلك جزء من الحل. وأكد المنصوري إيمانه التام بأن المجتمع يملك كل الحلول لمشاكل المجتمع نفسه.

رابط المقال الأصلي باللغة الإنجليزية (اضغط هنا)

المراسلة طالبة في كلية الاتصال وعلوم الإعلام، جامعة زايد، أبو ظبي.

 


هذا المقال جزء من سلسلة الصحافة الجامعية التي ننشرها بالتعاون مع جامعة زايد وبإشراف الدكتور مات دافي.

2 تعليقان على الموضوع

  1. تنبيه: تواصل مباشرة مع مرشحي المجلس الوطني الإتحادي | الإمارات 40

  2. wael fahem :

    ليت كل الشباب فى عالمنا العربي يدرك اهمية التفاعل مع متطلبات مجتمعة
    نموزج يعطينا الامل
    شكرا على الطرح

    تعقيب

أضف تعليقا