لقاء صحفي: المرشح سعيد بن شيبان المهيري – أبوظبي

سعيد بن شيبان المهيري – المرشح رقم 660

إعداد: ظبية راشد المهيري – مراسلة الإمارات40
ترجمة: خلود أمين

سعيد بن شيبان المهيري
صرح ضابط الجيش السابق سعيد بن شيبان المهيري برغبته في الفوز بمقعد في المجلس الوطني الاتحادي للمساعدة على إحداث تغيير إيجابي لصالح دولة الإمارات العربية وشعبها، خاصة فئة الشباب.

وقال المرشح أنه تصدى لهذا التحدي لرد العرفان لدولته وشعبها: “أستطيع كمواطن فهم المواطنين، فلدينا نفس الاهتمامات والاحتياجات. أنا أشعر بهم ولذلك أرغب في أن أتمكن من إيصال أصواتهم عبر المجلس الوطني الاتحادي، وإحداث التغيير بمساعدة المسؤولين الحكوميين وأقصد بذلك التغيير الجيد.”

إن أحد أهم أهداف بن شيبان الرئيسية هو الاهتمام بفئة الشباب ممن حادوا عن جادة الصواب ولا يوجد من يوجههم في الحياة. والعديد من هؤلاء الشباب على حد قوله يقعون في المتاعب لإقدامهم على السرقة أو القيادة بدون رخصة بسبب تلقيهم توجيهات خاطئة، وعواقب أعمالهم لا تصب في مصلحتهم على المدى البعيد.

يقول بن شيبان المرشح رقم 660: “إن هؤلاء الصغار هم عماد هذا الوطن، والسجن لن ينفعهم أو ينفع الوطن. لم لا نستبدل تلك العقوبات بساعات لخدمة المجتمع؟” وأضاف بأنه استوحى الفكرة من الولايات الأمريكية المتحدة خلال فترة إقامته هناك.

يتطلع بن شيبان بشدة بكل ما أوتي من قوة إلى إحداث التغيير بين فئة الشباب أو موضوع القروض البنكية أو حتى دور النساء في المجتمع: “لا يمكنني كمرشح أن أقطع وعودا للناخبين، ولكنني أستطيع أن أعدهم بإيصال أصواتهم ومشاكلهم. لقد انتقدني العديد من الناس المتشككين في ما يمكن وما لا يمكن للأعضاء تقديمه. ولكننا كأعضاء لا يحق لنا إقرار أو نقض القوانين، يمكننا فقط أن نلفت انتباه الحكومة إلى مخاوف الناس لدراستها وتقديم أفضل ما يمكن تقديمه. نعمل في هذه الحالة كوسيط بين الناس وبين السلطات العليا.”

ويبدي بن شيبان تفاؤلا كاملا مع اقتراب انتهاء الانتخابات خلال أربعة أيام: “سيكون من الرائع أن أفوز، وسأبذل قصارى جهدي لأصبح محط فخر الناس واعتزازهم بي. ولكن لو لم أفز، فإن ذلك لن يعيقني عن تمني الأفضل لهذه البلاد وشعبها. سيظل مجلسي مفتوحا دائما للنقاش ولن أغلقه أبدا، فبداية التغيير تتم بالحديث عنه.”

ستُجرى الانتخابات للمجلس الوطني الاتحادي يوم الجمعة 24/9/2011، بمشاركة 117 مرشح عن دائرة أبو ظبي للفوز بأربعة مقاعد.

رابط المقال الأصلي باللغة الإنجليزية (اضغط هنا)

المراسلة طالبة في كلية الاتصال وعلوم الإعلام، جامعة زايد، أبو ظبي.

 


هذا المقال جزء من سلسلة الصحافة الجامعية التي ننشرها بالتعاون مع جامعة زايد وبإشراف الدكتور مات دافي.

أضف تعليقا