أهمية المجلس الوطني الإتحادي والحاجة لتطويره

تكمن أهمية المجلس الوطني الإتحادي في سلطته التشريعية والرقابية كسلطة رابعة في الإتحاد، فهي سلطة داعمة ومساندة للسلطة التنفيذية ومن خلاله تترسخ المشاركة السياسية وتتبلور من خلالها الرأي العام. إن المشاركة في الإنتخابات واجب وطني ومسؤولية يجب أن نتحملها بكل أمانة وهي تنبع من إيماننا بأهمية هذا المجلس. المتتبع لإنجازات المجلس يرى أن المجلس إنجازه الأكبر في الوظيفة التشريعية والتي لا يراها المواطن بشكل واضح وخاصة في ظل غياب الإعلام أما بالنسبة للوظيفة الرقابية كانت الإنجازات ضعيفة لعدم رؤيتها على أرض الواقع وبالتالي فإن إنجازات المجلس لم ترتقي لتطلعات وهموم المواطن لعدة أسباب:

  1. معظم التوصيات لم تنفذ لأنها غير ملزمة للحكومة وبالتالي يصبح الإنجاز بالتوصيات ولا يستطيع المجلس إلزام السلطة التنفيذية بالعمل بها.
  2. تحديد الرقابة السياسية بأدوات محددة لا يستطيع المجلس معها الرقابة الفعلية والكاملة وبالتالي يفقد معها المجلس هيبته كسلطة رابعة.
  3. تقييد المجلس في لوائح داخلية روتينية وطويله تقيد العضو يصبح من الصعب على المجلس إنجاز الكثير.

بالإطلاع على كلمة رئيس الدولة والتي ألقاها سموه في الذكرى الرابع والثلاثون من قيام الإتحاد وما تضمنته من رسالة واضحة بدور المجلس وما ذكرناه سابقا أصبح من الضرورة تطوير المجلس من خلال تعديل الدستور واللوائح الداخلية للمجلس لنعطي لهذه السلطة هيبتها التي تتناسب مع توجهات قيادتنا وتطلعات شعبنا وتستطيع معها الوصول لتطلعات وآمال مواطينينا وستكون بلا شك أداة لتطوير العمل في المؤسسات الحكومية عن طريق الرقابة الفعالة يصبح معها الإنجاز أسرع وافضل وبالتالي تكون بالفعل سلطة داعمة ومساندة للسلطة التنفيذية.

أضف تعليقا