لقاء صحفي: المرشحة لطيفة السويدي – دبي

لطيفة السويدي – المرشح رقم 574

إعداد: لطيفة الدرعي – مراسلة الإمارات40
ترجمة: أفنان محمد البستكي (تويتر)

لطيفة السويدي

على الرغم من صغر سنها، لطيفة السويدي لديها طموحات عالية

دبي- لدى لطيفة عبدالله بن زنيد السويدي 25 عاماً، مديرة في بنك الإمارات دبي الوطني وإحدى المرشحات للمجلس الوطني الاتحادي من إمارة دبي طموحات عالية. نالت لطيفة شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من كليات التقنيا العليا وشهادة الدبلوم العالي في المحاسبة.
رغم خبرتها التي تمتد إلى أربعة أعوام في الميدان الوظيفي، السويدي على ثقة بأنها تمتلك المؤهلات الكافية لتكون ضمن المجلس الوطني الاتحادي. وترى أن الأسلوب الذي اتبع في تربيتها سيساعدها كعضوه في المجلس. وأضافت “العمر ليس مقياس للمسؤولية والمقدرة على خدمة الوطن وتمثيل الشعب، إنما يتطلب ذلك الوطنية والاجتهاد والسعي وراء تحقيق الأهداف”. خبرتي الاجتماعية تمتد لخمس وعشرين عاماً تربيت خلالها في منزل محترم. من خلال ذلك تعرفت السويدي على احتياجات الشعب وأصبح بمقدورها التعريف بذلك بأحسن وجه.

تركز السويدي في حملتها الانتخابية على تحسين مجالات عدة مثل الاهتمام بالأسر والمطلقات والأرامل، تقديم نصائح وآليات لتحسين البنية التحتية و تطوير مستوى الإنتاج. “وبالتأكيد لن تكون هذه المجالات أهدافي الوحيدة في حملتي الانتخابية، بل أطلب من الشعب الإماراتي مشاركة الصعوبات التي يواجهونها حتى أتمكن من حلها”.

وقالت السويدي، اختار المجلس الوطني الانتخابي ما يقارب 129,000 إماراتي حتى يدلوا بأصواتهم في الانتخابات يوم 24 سبتمبر. ونقلاً عن الموقع الخاص بالمجلس الوطني الانتخابي فإن 54% من المنتخبين ذكور و46% إناث. أما الأشخاص الذين لا يستطيعون التصويت، فإن بمقدرتهم المساهمة بطرق مختلفة مثل مشاركة آرائهم حول المرشحين مع المنتخبين وتقديم النصح لهم.

قدمت السويدي خالص الشكر لحكومة دولة الإمارات ورئيسها الشيخ خليفة بن زايد لإعطاء المواطنين الفرصة للاشتراك في المجلس الوطني الاتحادي بأسلوب ديمقراطي. وقالت أنها تشعر بأنه إحساس رائع بأن تشارك في الانتخابات في دورته الثانية بجانب أصحاب الخبرة من المرشحين الذين خدموا الوطن. سواء اختيرت السويدي لتمثيل المجلس الوطني الاتحادي أم لا، فهي راضية بفرصة المشاركة التي سنحت لها.

لطيفة السويدي، المرشحة رقم 574 وللتواصل عن طريق تويتر @LatifaSuwaidi

رابط المقال الأصلي باللغة الإنجليزية (اضغط هنا)

المراسلة طالبة في كلية الاتصال وعلوم الإعلام، جامعة زايد، أبو ظبي.

 


هذا المقال جزء من سلسلة الصحافة الجامعية التي ننشرها بالتعاون مع جامعة زايد وبإشراف الدكتور مات دافي.

2 تعليقان على الموضوع

  1. فهد المزروعي :

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    الصراحه اني معجب فيج وايد وبطموحاتج

    وماقصرت 15 صوت حصلت لج

    وبالتوفيق انشاء الله

    تعقيب

  2. قاسم الكومي :

    بسم الله الرحن الرحيم
    أنت طموحة وربنا يوفقكم ونريد نماذج شابة مخلصة مثلك ونتمنى لك التوفيق

    تعقيب

أضف تعليقا