المرشح 868: محمد هادي مير أحمد أميري – دبي

محمد هادي مير أحمد أميري

رقم المرشح: 868
دبي

بطاقة الهوية:

تاريخ الميلاد: 4 أكتوبر 1950
المؤهلات التعليمية: دكتوراه الفلسفة في العلوم البيولوجية – جامعة لندن – 1979
آخر وظيفة عامة: استاذ مساعد ونائب مدير جامعة الامارات لشؤون خدمة المجتمع- استاذ مساعد لفسيولوجيا الاعصاب – جامعة الامارات العربية المتحدة
الهوايات: القراءة وممارسة الرياضة البحرية
السيرة الذاتية: اضغط هنا

للتواصل:

الموقع الإلكتروني: http://drmohamedhadiamiri.com/
تويترفيسبوك

د. محمد هادي أميري

اللقاء:

– هل سبق وأن عملت في مجال خدمة المجتمع أو العمل التطوعي؟ هل تستطيع التحدث عن خبرتك في هذا المجال؟
نعم وذلك من خلال مسوؤلياتي الادارية في الجامعة حيث كنت العميد المؤسس لشؤون الطلبة ونائب مدير الجامعة لخدمة المجتمع وكذلك من خلال عضويتي في اللجنة العليا للبيئة

– في رأيك، ماهو أكبر تحدي يواجهه المجتمع الإماراتي حاليا؟ لماذا؟
التركيبة السكانية. لتأثيرها السلبي والخطير على هويتنا الوطنية.

– ضمن المشاريع الكثيرة التي تخدم المواطن والمجتمع حاليا، ماهو البرنامج الذي تعتقد أنه الأنجح والأكثر نفعا؟ لماذا؟
برنامج الاسكان حيث شهد برنامج الاسكان الحكومي في السنوات الاخيرة تطورا ملحوظا

– ماهي العيوب التي لاحظتها في المجالس الوطنية السابقة والتي تعتقد بأن المجلس الجديد قادر على تطويرها؟
ربما تواصل أعضاء المجلس مع المجتمع كان دون طموح المواطنين. وعلى المجلس في دورته القادمة استدراك هذا الجانب من مسؤولياته و يوليه ما يستحق من الاهتمام

– كيف تخطط للتعريف بنفسك وبحملتك الإنتخابية؟
من خلال وسائل التواصل المجتمعي بانماطه المختلفة

– لماذا يصوت الناخب لك؟ ما الذي يميزك عن بقية الناخبين؟ بم تعدنا بالضبط إن نجحت في الوصول للمجلس؟
خبرتي الممتدة في العمل الجامعي بابعاده الثلاثة التعليم العالي والبحث العلمي وخدمة المجتمع، باختصار اسهاماتي الممتدة في بناء الانسان و اعداده للتعامل مع تحديات الميدان بهمة واقتدار

– كلمة أخيرة ترغب بإيصالها للناخبين والقراء؟
اقول لهم، ان نجاح المجلس في النهوض بمهامه ومسؤولياته يعتمد الى حد بعيد على المستوى الفكري والثقافي والعلمي لاعضاء المجلس يؤطره حسهم الوطني

 


هذا الملف التعريفي هو جزء من بادرة دعم مرشحي المجلس الوطني الإتحادي والتعريف بهم التي بدأها موقع الإمارات40 في أغسطس، قمنا في الفترة الماضية بإرسال مجموعة ثابتة من الأسئلة للمرشحين للتعريف بأهدافهم وخططهم بشكل أكبر لتسهيل إيصال آرائهم وأفكارهم للناخبين. كل الأسئلة التي تم إرسالها كانت اختيارية ويحق للمرشح الاعتذار عن إجابة أي سؤال.

أضف تعليقا