المرشح 775: طارق عبدالله إسماعيل المطوع – دبي

طارق عبدالله إسماعيل المطوع

رقم المرشح: 775
دبي

بطاقة الهوية:

تاريخ الميلاد: 7 ابريل 1965
المؤهلات التعليمية: بكالريوس علوم تخصص كمبيوتر وعلوم الإدارة – الولايات المتحدة الأمريكية
الهوايات: القراءة و الرياضة

للتواصل:

الموقع الإلكتروني: http://www.almutawa.ae/
تويترفيسبوك
البريد الإلكتروني: [email protected]

 

طارق المطوع - 775

اللقاء:

– هل سبق وأن عملت في مجال خدمة المجتمع أو العمل التطوعي؟ هل تستطيع التحدث عن خبرتك في هذا المجال؟
الغاية من خدمة المجتمع و الاعمال التطوعية يجب أن تكون ابتغاء الاجر من الله سبحانه و تعالى و محاولة لرد جميل هذا البلد المعطاء، لا أرى بانها مجال للتباهي.

– في رأيك، ماهو أكبر تحدي يواجهه المجتمع الإماراتي حاليا؟ لماذا؟
مشاركة المجتمع في الانتخابات، والتركيبة السكانية والتوطين.

– ضمن المشاريع الكثيرة التي تخدم المواطن والمجتمع حاليا، ماهو البرنامج الذي تعتقد أنه الأنجح والأكثر نفعا؟ لماذا؟
المؤسسات الإسكانية المختلفة مثل برنامج الشيخ زايد للاسكان.

– كيف تخطط للتعريف بنفسك وبحملتك الإنتخابية؟
أرى بأن مشاركة المجتمع بأهدافي و شخصيتي و آرائي و قناعاتي هي افضل وسيلة للتعريف بنفسي، لذا فأني اخترت الوسائل المتعددة التي تمكنني بالتواصل مع المجتمع سواء من خلال اللقاءات و من خلال الشبكات الاجتماعية على الشبكة العنكبوتية.

– لماذا يصوت الناخب لك؟ ما الذي يميزك عن بقية الناخبين؟ بم تعدنا بالضبط إن نجحت في الوصول للمجلس؟
أرى ان خدمة المجتمع واجب علي كما هو على كل مواطن، و المجلس الوطني منبر استطيع من خلاله خدمة وطني و مجتمعي، لذا فإني اسعى جاهدا للوصول الى هذا المنبر لأتمكن من خدمة وطني بأفضل صورة ممكنة..
في مسيرتي العملية الطويلة و الوسيعة صادفت الكثير من العراقيل و الهموم و المشاكل التي قد تصادف اي مواطن، و تعرفت اكثر على متطلبات و هموم مجتمعنا في مجالات عديدة، و اؤمن بان من عاش هذه التجارب هو اخبر بها و اقدر على مناقشتها للتوصل الى كيفية حلها.
برنامجي الانتخابي مميز في الطريقة و الاسلوب، و يحاكي تطلعات المواطن، يشمل مجالات عدة منها التوطين و العمل الحر، التعليم و الهوية الوطنية، الاقتصاد الوطني، الرقابة و التطوير، الصحة، و البيئة و الطاقة و الموصلات. و للتعرف على تفاصيل برنامجي الانتخابي يرجى زيارة موقعي:
www.almutawa.ae

– كلمة أخيرة ترغب بإيصالها للناخبين والقراء؟
بنظرة مستقبلية تؤكد أن الشاب الإماراتي هو الاستثمار الحقيقي لبناء مستقبل مشرق، أحببت أن أكون الصوت المسموع من كل شاب طموح يهدف لخدمة هذا الوطن المعطاء واضعاً احتياجات المواطن نصب عيني، سعياً مني لتمكين المواطن من الوصول لكافة المناصب والمواقع التي يستحقها، فالصورة التي أراها وأرسمها لمستقبل شبابنا هي صورة طموحة يمكننا تحقيقها بالإرادة والعزيمة والإخلاص وتضافر الجهود.
لقد تقدمت للترشيح لعضوية المجلس الوطني الإتحادي بدافع العمل من أجل مصلحة المواطنين ومصلحة وطننا الإمارات، فخبرتي تنوعت من القطاع العام والخاص ومنها المؤسسات الإتحادية وأصبحت لدي الإمكانية والمؤهلات والرغبة لخدمة هذا الوطن من أجل مستقبل كل مواطن وأنا أعرف أن المسؤولية كبيرة وهي أمانة أسأل عنها مليئة بالتحديات تحتاج لمخلصيين محبين لوطنهم يعملون بجد دون كلل يستمعون لمشاكل المواطنين ويعملون من أجل حلها لذا أسئل الله العلي القدير أن يوفقني لما فيه خير بلدنا الإمارات.

 


هذا الملف التعريفي هو جزء من بادرة دعم مرشحي المجلس الوطني الإتحادي والتعريف بهم التي بدأها موقع الإمارات40 في أغسطس، قمنا في الفترة الماضية بإرسال مجموعة ثابتة من الأسئلة للمرشحين للتعريف بأهدافهم وخططهم بشكل أكبر لتسهيل إيصال آرائهم وأفكارهم للناخبين. كل الأسئلة التي تم إرسالها كانت اختيارية ويحق للمرشح الاعتذار عن إجابة أي سؤال.

تعليق واحد على الموضوع

  1. تنبيه: تواصل مباشرة مع مرشحي المجلس الوطني الإتحادي | الإمارات 40

أضف تعليقا